شريط الاخبار
الرئيسية » مشاهير » ‘‘أوسكار 2018‘‘.. الخطاب السياسي يهيمن على حفل خيب التوقعات

‘‘أوسكار 2018‘‘.. الخطاب السياسي يهيمن على حفل خيب التوقعات

لم يشهد حفل جوائز أكاديمية علوم وفنون السينما الأميركي (الأوسكار) الـ90 الذي عقد أول من أمس في هوليوود على مسرح دولبي، وسط حضور كبير للممثلين والمخرجين المرشحين والضيوف، أيا من المفاجآت سوى كون فيلم المخرج المكسيكي جييرمو ديل تورو “شكل الماء” أول فيلم خيالي يفوز بجائزة أفضل فيلم والرابع من زملائه الذين فازوا بهذه الجائزة في السنوات الخمس الماضية، إلى جانب أصدقائه ألفونسو كوارون (الجاذبية) وأليخاندرو ج. إيناريتو (“بيردمان”، “ذي ريفينانت”) في فيلم المنتصر.
وعلى الرغم من فضيحة الانتهاكات الجنسية التي هزت الوسط السينمائي في الأشهر الماضية، رفضت الأكاديمية دعم حركة “تايمز أب” المناهضة للتحرش الجنسي للفت النظر إلى قضيتهم، وكانت الخطابات مشحونة سياسيا منهم من أدان سياسة ترامب، ودعم المهاجرين والأقليات وإبراز الغضب المتنامي بين النساء في المجتمع الإبداعي وتراجع حضورهن ومساواتهن، وظهر ذلك بشكل واضح في الخطابات.
وحقق ديل تورو (53 عاما) أول جائزة أوسكار له عن فيلمه “ذا شيب اوف ووتر”، الذي قدم أيضا أفلاما منها “هيل بوي” و”بانز لابيرينث”.
وقال ديل تورو لدى تسلمه الجائزة “إن أعظم شيء يفعله الفن، وتفعله صناعتنا، هو إزالة القيود، ويجب علينا الاستمرار في عمل هذا، عندما يطلب منا العالم أن نفعل ذلك بشكل أعمق”.
وفاز غاري أولدمان بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في فيلم “داركست أور”؛ حيث جسد شخصية الزعيم البريطاني أثناء الحرب ونستون تشرشل.
واكتسح أولدمان، الذي تصدر الترشيحات للفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثل، موسم الجوائز بفوزه بجوائز مثل غولدن غلوب وعدد من جماعات نقاد الأفلام، وهذه أول جائزة أوسكار يفوز بها أولدمان.
وقال أولدمان لدى تسلمه الجائزة “أود فقط أن أُحيي ونستون تشرشل، الذي كان بمثابة صحبة رائعة عما يمكن وصفه بأنها رحلة لا يمكن تصديقها”.
وخاطب أمه (98 عاما) التي قال إنها تشاهد الحفل على أريكتها “أقول لأمي، شكرا على حبك ودعمك… سأعود بالأوسكار إلى المنزل”.
وفازت فرانسيس مكدورماند بجائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم “ثري بيلبوردز أوتسايد إيبينغ ميزوري”.
وتلعب مكدورماند في الفيلم دور امرأة غاضبة تسعى للعدالة في كوميديا سوداء. وهذه هي ثاني جائزة أوسكار تفوز بها مكدورماند (60 عاما). وفازت مكدورماند بالجائزة الأولى العام 1997 عن فيلم (فارجو).
وقالت مكدورماند لدى تسلمها الجائزة “يشرفني أن تكون معي كل هذه المرشحات في جميع الفئات في هذه القاعة الليلة”. وتابعت “انظروا حولكم أيتها السيدات والسادة، لأننا جميعا لدينا قصص لنرويها ومشاريع نحتاج لتمويلها”.
وحققت فرانسيس ماكدورماند شهرتها بفضل أدوار نساء يعانين ويتمتعن بحس قتالي تماما مثل الوالدة الثكلى والغاضبة في فيلم “ثري بيلبوردز آوتسايد إبينغ، ميزوري” الذي ضمن لها الفوز بجائزة أوسكار ثانية مساء أول من أمس.
وسبق لماكدورماند أن فازت بجائزتي ايمي وبجائزة توني المسرحية.
ونالت ماكدورماند أول جائزة أوسكار العام 1997 عن دور شرطية حامل في فيلم “فارغو”من إخراج زوجها جويل كوين وشقيقه إيثان.
وبعد أكثر من عقدين على ذلك، نالت الممثلة بعضا من أفضل الإشادات في مسيرتها الفنية عن دورها كأم تسعى إلى الانتقام لاغتصاب ابنتها وقتلها في “ثري بيلبوردز”.
وكانت المنافسة محتدمة؛ إذ تغلبت ماكدورماند على ميريل ستريب في فيلم التشويق الصحفي “ذي بوست” وعلى سالي هاوكينز بطلة “ذي شايب اوف ووتر” الفائزة بأوسكار أفضل فيلم.
وأول أعمالها السنيمائية كان “بلود سمبل” العام 1984 الذي كان أول أعمال الشقيقين كوين. وفي تلك السنة تزوجت جويل كوين الذي أنجبت منه ابنها.
وشاركت ماكدورماند في تسعة من أفلام الشقيقين كوين ولطالما قالت مازحة إنها لا ترى نفسها نجمة سينمائية رغم أنها صورت 41 فيلما على أربعة عقود.
وماكدورماند هي من الممثلات المفضلات لدى الأكاديمية الأميركية لفنون السينما وعلومها المانحة للأوسكار؛ إذ رشحت خمس مرات للفوز بجائزة أوسكار كان آخرها في “نورث كانتري” العام 2005 الذي أدت فيه دور عاملة مناجم على شفير الموت.
ونالت أول ترشيح لها في فئة أفضل ممثلة في دور ثانوي عن “ميسيسيبي بورنينغ” (1988) ورشحت كذلك في الفئة نفسها العام 2000 عن “الموست فايموس”.
وفاز فيلم “إيه فانتاستيك وومان” من تشيلي بجائزة أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية. والفيلم الذي أخرجه وشارك في كتابته سيباستيان ليليو هو أول فيلم من تشيلي يفوز بجائزة أوسكار.
ونافس إلى جانب الفيلم اللبناني “قضية رقم 23” لمخرجه زياد دويري، ومن روسيا “بلا حب” لمخرجه ج: أندريه زفياغينتسيف، ومن المجر فيلم “على الجسد والروح” لمخرجته ألديكو إينيدي، و”المربع” من السويد لمخرجه روبين أوستلاند.
وفاز فيلم (كوكو) بجائزة أوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة. ويروي الفيلم قصة ولد اسمه ميجول يجد نفسه في أرض الموتى خلال الاحتفال المكسيكي بيوم الموتى. والفيلم من إنتاج “بيكسار” التابعة لشركة “والت ديزني”.
وفاز سام روكويل بجائزة أفضل ممثل في دور ثانوي عن أدائه في فيلم “ثري بيلبوردز آوتسايد إبينغ، ميزوري”، ويؤدي روكويل (49 عاما) في الفيلم دور جايسن ديكسون وهو شرطي عنصري سليط اللسان وعنيف.
وقد تغلب في هذه الفئة على زميله في الفيلم وودي هارلسون فضلا عن ريتشارد جينكينز (شايب اوف ووتر) ووليم دافو (ذي فلوريدا بروجكيت) وكريستوفر بلامر (آل ذي ماني إن ذي وورلد).
وشكر روكويل “كل الذين أسهموا في الفيلم وكل الذين نظروا يوما إلى لوحة إعلانية”. كان هذا أول ترشيح لروكويل للفوز بجائزة أوسكار، وسبق له أن فاز بجائزة غولدن غلوب عن دوره هذا.
وفي الفيلم يؤدي دور شرطي مدمن كحول ومحب للعراك يتواجه مع ميلدريد هايز الأم الثكلى في الفيلم قبل أن يتقرب منها ويرافقها في سعيها إلى تحقيق العدالة.
إلى ذلك، فازت الأميركية اليسون جاني بجائزة أفضل ممثلة في دور ثانوي عن “آي، تونيا”.”، تؤدي جاني (58 عاما) في الفيلم دور والدة المتزلجة على الجليد تونيا هاردينغ الباردة والتهكمية. وهي كانت الأوفر حظا في هذه الفئة، بعدما حصدت كل الجوائز في موسم المكافآت الهوليوودية.
وقد تنافست في هذه الفئة مع لوري ماتكلاف “ليدي بيرد” واوكتافيا سبنسر في “ذي شايب اوف ووتر” فضلا عن ماري ج. بلاديج (مادباوند) وليسلي مانفيل (فانتوم ثريد).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*