شريط الاخبار
الرئيسية » ثابت » استيراد الألبسة للموسم الشتوي ينخفض 22 %

استيراد الألبسة للموسم الشتوي ينخفض 22 %

تراجعت قيمة مستوردات المملكة من الألبسة للموسم الشتوي المقبل بنسبة 22 % مقارنة بالموسم نفسه من العام الماضي، بحسب ممثل قطاع الألبسة في غرفة تجارة الأردن أسعد القواسمي.
وقال القواسمي، في تصريح لـ”الغد”: “إن قيمة استيراد الألبسة للموسم الشتوي لهذا العام انخفضت بمقدار 20 مليون دينار لتبلغ 70 مليونا مقارنة مع 90 مليونا في الموسم نفسه من العام الماضي”.
وعزا القواسمي هذا التراجع إلى حالة الركود التي تعاني منها الأسواق، الأمر الذي دفع بالعديد من المستوردين إلى تقليص كميات الاستيراد خوفا من تكدس البضائع وعدم التمكن من بيعها.
وأشار إلى أسباب أخرى وراء تراجع أسعار الألبسة تتعلق بحالة الترقب من قبل مستوردي الألبسة، لاسيما بعد فتح معبر جابر (نصيب) الحدودي البري مع سورية، إضافة الى توجهات الحكومة فيما يتعلق باتفاقية التجارة الحرة مع تركيا الذي تم اتخاذ قرار بوقف العمل بها.
وأوضح القواسمي أن مستوردي الألبسة استكملوا استيراد الألبسة الشتوية بكميات تلبي احتياجات السوق المحلية، مشيرا إلى تراجع مستويات الأسعار بنسب تراوحت بين 10 % و15 % مقارنة بالعام الماضي.
وأكد وجود منافسة بين تجار الألبسة تصب في صالح المواطنين بدليل العروض المخفضة التي يتم الإعلان عنها، مبينا أن تلك العروض تخضع لرقابة من قبل الجهات الحكومية.
ولفت إلى وجود تحديات تواجه قطاع الألبسة بالمملكة، أهمها البيع الإلكتروني غير المنظم الذي يتم عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال عرض قطع الألبسة وأحذية غير مكفولة وذات جودة منخفضة وبأسعار أقل من الكلف التي يتحملها صاحب المحال نظرا لعدم وجود أي التزامات ومصاريف تشغيلية.
وبين القواسمي أن ارتفاع الكلف التشغيلية والانتشار العشوائي لمحال الألبسة يعدان أيضا من التحديات التي تواجه قطاع الألبسة الذي يصل حجم الاستثمار فيه الى 700 مليون دينار.
وأكد نائب نقيب تجار الألبسة والأقمشة، سلطان علان، تراجع استيراد الألبسة للموسم الشتوي بشكل محلوظ، وذلك لوجود بضائع مخزنة لدى التجار من الموسم الماضي لم يتم بيعها.
وأوضح علان أن التراجع في الاستيراد يعود أيضا إلى تراجع القوة الشرائية لدى المواطنين، الأمر الذي انعكس على ركود الأسواق، إضافة الى انخفاض الإمكانات المالية للتجار والمستوردين بسبب ارتفاع الكلف التشغيلية من رسوم وضرائب وإيجار محال ورواتب  عاملين.
وبين علان أن حالة الركود في الأسواق منذ سنوات تعكس غياب الرؤية الحكومية للنهوض بالقطاعات الاقتصادية التي من بينها الألبسة.
وأكد علان توفر الألبسة في السوق المحلية بكميات تلبي احتيجات المواطنين وعند مستويات سعرية منخفضىة.
وقال أصحاب محال بيع الألبسة في منطقة وسط البلد،  سليمان خضر “إن قطاع الألبسة يمر حاليا بظرف صعب نتيجة حالة الركود التي تعاني منها الأسواق منذ سنوات”.
وبين خضر أن العديد من محال الألبسة تبيع بأسعار الكلفة وأقل في بعض الأحيان نظرا للحاجة الى السيولة المالية للوفاء بالالتزامات المترتبة عليهم، خصوصا فيما يتعلق بالكلف التشغيلية.
ويبلغ عدد محال الألبسة بالمملكة حوالي 10800 محال تتركز 60 % منها في عمان، فيما يبلغ عدد المستوردين قرابة 1800 مستورد.
وبحسب الأرقام الصادرة عن دائرة الإحصاءات العامة، تراجعت أسعار المستهلك (التضخم) في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي مقارنة مع الشهر الذي سبقه.
وأظهرت الإحصاءات أن التضخم بلغ (-0.18 %) في شهر أيلول (سبتمبر) الماضي مقارنة مع 0.15 % في آب (أغسطس) الذي سبقه.
وكانت الألبسة من أبرز المجوعات السلعية التي أسهمت في تراجع أسعار المستهلك لشهر أيلول (سبتمبر) الماضي مقارنة بشهر آب (أغسطس) الماضي؛ إذ إن التغير النسبي في بند الألبسة والأحذية بلغ (-0.04 %).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*