الدار نيوز شبكة إخبارية عربية مستقلة شاملة...


القوات المسلحة الاردنية ودورها في التنمية الوطنية


(2011-1-29)
الدار نيوز -

تتميز القوات المسلحة الأردنية بتاريخها العريق، وتكاد تكون الأردن منفردة بين الدول بنشوء الكيان العسكري والكيان السياسي في آن واحد معاً .

وقد مرت القوات المسلحة عبر تاريخها الطويل بمراحل تطور مختلفة ، فنواة الجيش العربي الأولى تشكلت من النخبة التي اتحدت تحت راية سمو الأمير عبد الله بن الحسين في الحادي والعشرين من تشرين الأول عام 1920 في معان، بعد أن كان لها الدور الكبير في عمليات الثورة العربية الكبرى التي انطلقت من بطحاء مكة على يد الشريف الهاشمي الحسين بن علي عام 1916.

شكل الجيش العربي ركناً اساسياً من اركان الدولة الاردنية وكان له مساهمة كبيرة في تطور الدولة وتحديثها على المستويات كافة وكان ينمو مع نمو الدولة ويتطور بفضل الرعاية الهاشمية المتواصلة منذ عهد الملك المؤسس عبد الله ابن الحسين الذي اراد له ان يكون جيشاً عربياً مقداماً وكذلك في عهد جلالة المغفور له الملك طلال بن عبد الله وجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال وصولاً الى عهد جلالة الملك عبدالله الثاني الذي اكمل المسيرة ووصل بالاردن وجيشه المغوار إلى مراتب التميز .

القوات المسلحة الاردنية في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني

تنطلق فلسفة بناء القوات المسلحة بشكل عام من الإدراك العميق لمفهوم الأمن الشامل والمتمثل بتحقيق القدرة التي تمكن الدولة من تأمين وحماية انطلاق مصادر قوتها الداخلية والخارجية، الاقتصادية والعسكرية، في شتَّى المجالات لمواجهة المصادر التي يمكن أن تهدَّد أمنها داخلياً وخارجياً في حالتي السلم والحرب لتحقق بذلك استمرار الانطلاق المؤمَّن لتلك القوى في الحاضر والمستقبل تحقيقاً للأهداف المخطط لها، من هنا فإن فلسفة بناء القوات المسلحة تعتمد بالدرجة الأولى على تحقيق الأمن بمفهومه الشامل، ومما لا شك فيه أن دور القوات المسلحة في تحقيق وحفظ الأمن الوطني وصون مقدرات ومكتسبات الوطن يحمل في طياته أبعادًا كثيرة تشكل بمجملها العناصر الأساسية لمفهوم الأمن الوطني .

ومنذ اللحظة الأولى لتسلم جلالته سلطاته الدستورية اولى القوات المسلحة جل اهتمامه ورعايته فهو رفيق السلاح تخرج جلالته من صفوفها وعرف واقعها الدقيق ومتطلباتها وأولاها كل الرعاية والاهتمام لتواكب العصر تسليحاً وتأهيلاً وكان له ما اراد فسعى جلالته جاهداً لتطوير وتحديث القوات المسلحة لتكون القادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بمهامها على اكمل وجه لتواكب روح العصر والتطور مثلما يسعى الى تحسين اوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين حيث اصبحت القوات المسلحة الاردنية مثالاً ونموذجاً في الاداء والتدريب والتسليح تتميز بقدرتها وكفاءتها القتالية العالية بفضل ما اولاها جلالة القائد الاعلى من اهتمام كبير بحيث هيأ لها كل المتطلبات التي تمكنها من تنفيذ مهامها وواجباتها داخل الوطن وخارجه.

التسليح والتدريب

عمدت القوات المسلحة إلى تطوير وتحديث معداتها باستغلال الإمكانات المتوفرة لديها بالتعاون مع مركز الملك عبد الله الثاني للتصميم والتطوير وكذلك بإدخال أحدث الأسلحة من مختلف المصادر المتاحة كما اتبعت احدث الأسس لتدريب منتسبيها بحيث يتم التركيز على التأهيل الفردي وصقل الشخصية العسكرية معتمدة على الطرق الحديثة في مجالات التدريب المختلفة.

النقل الإداري

بتوجيه من جلالة القائد الأعلى بتوفير سبل الراحة لمنتسبي القوات المسلحة فقد اسُتحدث نظام النقل الإداري حيث تم وضع خطة نقل مدروسة تغطي جميع مناطق المملكة بواسطة أسطول نقل حديث ومتطور ويغطي احتياجات القوات المسلحة ويحقق الغاية التي وجد من أجلها.

الحوسبة في القوات المسلحة

انطلاقا ًمن سعي القوات المسلحة لمواكبة كل جديد في ميادين العلم فقد أنشئت مديرية خاصة تتولى أمور تكنولوجيا المعلومات ويتبع لها مركز تدريب الحاسوب حيث تم إدخال الحاسوب إلى جميع وحدات القوات المسلحة وهي خطوة في الطريق الى الوصول للجيش الإلكتروني حيث تولي القوات المسلحة عملية التأهيل في هذا الجانب رعاية كبيرة وتوفر كافة المتطلبات لدعم هذا التوجه.

مجال حفظ السلام

لعبت القوات المسلحة الأردنية دوراً بارزاً في عمليات حفظ السلام الدولية نظراً للسمعة الممتازة التي أصبحت تميز الجندي الأردني من حيث الاقتدار والانضباطية في السلوك واحترام الوقت والمعاملة الإنسانية وقدرته على فهم ثقافات الشعوب وخصوصية المجتمعات التي يعمل فيها في إطار مهام الأمم المتحدة فأصبح الجندي الأردني رسول سلام ومحبة يجوب العالم ليرفع اسم الأردن عالياً حتى غدت قواتنا المسلحة الباسلة تلعب الدور الأكبر في هذا المجال وأصبح لها حضور متميز في العديد من دول العالم. وقد أنشئ معهد متخصص لهذه الغاية يقوم بالتدريب على عمليات حفظ السلام ,وشارك في الدورات التي تعقد في هذا المعهد متدربون من دول عربية وأجنبية , والشهادات التي يمنحها المعهد معترف بها من هيئة الأمم المتحدة , وتشارك القوات المسلحة اليوم بقوات مدربة في العديد من بقاع العالم إضافة إلى مستشفيات ميدانية مجهزة بأحدث التجهيزات الطبية والكوادر المؤهلة .

وفي سبيل هذه الرسالة الإنسانية السامية قدمت القوات المسلحة خبرتها ومعرفتها في خدمة الأمن والسلم الدوليين وفي قيادات الأمم المتحدة وكمراقبين عسكريين كما جادت بخيرة أبنائها ممن استشهدوا في مواقع عدة من أرجاء المعمورة.

مجال الإعلام

نظراً لأهمية الإعلام الذي أصبح فيه العالم اليوم قرية صغيرة فقد أولت القيادة العامة للقوات المسلحة الإعلام الأهمية الخاصة حيث تضطلع مديرية التوجيه المعنوي بالدور الإعلامي بمختلف أشكاله من خلال: – البرنامج التلفزيوني ( جيشنا العربي ) والبرامج الخاصة.

– إذاعة القوات المسلحة التي تبث برامجها على كافة موجات الإذاعة الأردنية من الساعة1600 إلى الساعة 1800 يومياً .

– إصدار مجلة الأقصى الشهرية والبروشورات في المناسبات الوطنية المتعلقة بالقوات المسلحة وتنسيقها وتغطية أخبارها وتنظيم زيارات الوفود الصحفية للاطلاع على ما وصلت إليه القوات المسلحة من كفاءة وتقدم.

– القيام بدور التثقيف والتوعية الوطنية وإذكاء الروح المعنوية في الوحدات والتشكيلات العسكرية من خلال إلقاء المحاضرات وعقد الندوات واستضافة أصحاب الفكر والرأي من كبار الكتاب والقادة وأصحاب القرار.

– الاهتمام الكبير بالإعلام الالكتروني وإطلاق وإدامة الموقع الالكتروني للقوات المسلحة.

– تمتين العلاقات مع مختلف الجهات الإعلامية الرسمية والخاصة.

دور القوات المسلحة في التنمية

منذ تأسيس الدولة الاردنية ومنذ البدايات الاولى لتأسيس الجيش العربي لعبت المؤسسة العسكرية دوراً رئيساً في تحقيق الأمن والاستقرار كما ساهمت في بناء الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب الاردني حيث ساعدت في بناء وتطوير وتحديث وحماية الاردن بقصد الوصول الى مفهوم الامن الوطني الشامل ، ومن هنا جاءت فلسفة مشاركة القوات المسلحة في التنمية الوطنية الشاملة تنفيذاً لشعار على قدر أهل العزم الذي أطلقه جلالة القائد الأعلى ، ولعل الاسباب التالية هي التي مكنتها وتمكنها من تحقيق ذلك حيث يتوفر لديها من الأسباب ما لا يتوفر لغيرها من المؤسسات الأخرى : – إن القوات المسلحة من أقدم المؤسسات الوطنية في المملكة .

– انها من أضخم المؤسسات الوطنية بما تملكه من قوى بشرية وإمكانات مادية وإدارية وكفاءات مؤهلة .

– انتشارها في كافة مناطق المملكة من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب .

– الانتماء الوطني المتميز الذي يتمتع به أبناء هذه المؤسسة والعمل المؤسسي الذي يميزها عن غيرها.

– أما العامل الأهم فهو توجيهات جلالة القائد الأعلى الدائمة ورعايته المستمرة لهذه المؤسسة ، وسرعة استجابة قادتها لتنفيذ رغبات جلالته في خدمة الوطن والمواطن والإنسان في مختلف دول العالم. وقد حرصت القوات المسلحة على مواكبة التطور الذي يشهده العالم في مختلف المجالات العلمية والتقنية ما مكنها من حمل رسالتها خاصة في مجالات التنمية الوطنية الشاملة المختلفة والتي منها:

البحث والتطوير

للقوات المسلحة الأردنية دور بارز في مجال البحث والتطوير يظهر من خلال: – إنشاء مركز الملك عبد الله للتصميم والتطوير (KADDB ) وهو مؤسسة حكومية في مجال التصميم والتطوير والانتقال الى تصنيع النماذج الأولية من المعدات المدنية والعسكرية وقد تأسس المركز بإرادة ملكية سامية صدرت في 24 آب 1999 كمؤسسة تعمل ضمن نطاق القوات المسلحة ويمثل إنشاء هذا المركز نقطة تحول لهيكلة ومأسسة فعاليات التصنيع والتي كانت تتم سابقاً تحت اشراف القوات المسلحة في مشاغل الحسين الرئيسية ، وللمركز مشاركات مشرفة في المعارض العسكرية كمعرض سوفكس الاردن ومعرض أيدكس الامارات العربية المتحدة وغيرها والتي يتم فيهما عرض احدث تكنولوجيا الصناعة العسكرية الاردنية والتي تميزت بها القوات المسلحة على مستوى منطقة الشرق الأوسط . – فتح مكتب ارتباط للقوات المسلحة في الجمعية العلمية الملكية.

– مشاركة المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا في برنامج بحث وتطوير البادية .

– تشارك القوات المسلحة ومن خلال سلاح الصيانة الملكي في البحث العلمي والمشروعات الصناعية المشتركة مع الجامعات الأردنية والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا بمشروعات صناعية منها : – مشروع معالجة الكروم بالتعاون مع المجلس الأعلى.

– مشروع طاقة الرياح بالتعاون مع الجمعية العلمية الملكية.

– مشروع الطائرة المسيرة مع جامعة العلوم والتكنولوجيا.

الزراعة والري

تقوم القوات المسلحة بالتعاون مع الوزارات المختصة بتنفيذ العديد من المشروعات الزراعية والمائية ومنها: -المساهمة في إقامة المشروعات المائية كإنشاء السدود الركامية وصيانتها مثل سد سواقة ، وسد السلطاني والجيلات وغيرها بالإضافة لإقامة الحفائر المائية .

– تنفيذ مشروعات استصلاح الأراضي الزراعية حيث تم استصلاح أكثر من 64 ألف دونم وزراعة ملايين الأشجار المثمرة والحرجية.

– المشاركة في عمليات مكافحة الجراد.

– شق وإنشاء الطرق الزراعية وتنفيذ جزء كبير من المكارم والمبادرات الملكية في سبيل خدمة المواطنين.

– إزالة الألغام من الأراضي الزراعية في غور الأردن والعقبة وسد الوحدة.

القطاع الصناعي

تقوم القوات المسلحة بدعم القطاع الصناعي في المملكة من خلال: – تقديم الخدمات الفنية من تصليح وصيانة ومعايرة للأجهزة والمعدات في المصانع من خلال المشاغل والمختبرات التابعة لسلاح الصيانة الملكي ولسلاح الجو الملكي.

– إنشاء العديد من المصانع مثل مصنع الدهانات ، ومصنع الأوكسجين والستالين وغيرها.

– المشاركة في المعارض الصناعية التي تقام في الأردن والخارج مثل معرض ريمان و(IDEX ) و (SOFEX ) وغيرها.

القطاع الصحي

تساهم القوات المسلحة في تقديم الرعاية الطبية من خلال مديرية الخدمات الطبية الملكية حيث تعالج ما يعادل ثلث سكان المملكة وكذلك غير الأردنيين من خلال مستشفياتها التي تبلغ سعتها أكثر من 2000 سرير وكما يلي: – تقديم الخدمة الطبية لمنتسبي القوات المسلحة والأجهزة الأمنية وذويهم.

– معالجة الحالات المستعصية والمعقدة لكافة أبناء الوطن ، ولأبناء الدول الشقيقة والصديقة.

– التعاون مع القطاعات الصحية الأخرى حيث تربطها بوزارة الصحة اتفاقية تعاون وتكامل في مجالي المعالجات والتدريب وكذلك الجامعات الأردنية.

– تساهم الخدمات الطبية الملكية في مهام قوات حفظ السلام الدولية والواجبات الإنسانية بإرسال المستشفيات الميدانية لمناطق الصراع والكوارث في العالم ( العراق ،أفغانستان، إيران ، بروندي،جزر المالديف، فلسطين ، سيراليون ، ليبيريا ، أريتريا وغيرها ) .

– تقديم خدمات الإغاثة والإسعاف لجميع أبناء المجتمع الأردني في حالات الكوارث والحوادث وهي تنفرد بعمليات الإنقاذ والإخلاء الطبي الجوي بالتعاون مع سلاح الجو الملكي.

– تعتبر الخدمات الطبية الملكية من القطاعات المنتجة حيث تغطي ما نسبته 30

بالمئة من إجمالي نفقاتها من مواردها الذاتية ( أجور معالجات مدنيين ورسوم تدريب ومشاركتها في قوات حفظ السلام).

المجال الاقتصادي والاجتماعي

– محاولة الحد من ظاهرتي الفقر والبطالة من خلال ما يلي : – تجنيد أعداد كبيرة من أبناء الوطن كمستخدمين مدنيين وكان منهم مجموعة من ذوي الاحتياجات الخاصة.

-الشركة الوطنية للتشغيل والتدريب الوطني حيث تم تدريب أكثر من 10000 فرد تدريباً تأسيسياً ومهنياً.

– تنشيط قطاع الإنشاءات من خلال إحالة مئات المشروعات على المقاولين من مختلف التخصصات.

– تأمين السكن المناسب لضباط وضباط صف القوات المسلحة الأردنية.

– التخلي عن مساحات كبيرة من أراضي معسكراتها لإنشاء الجامعات والمدن الصناعية والمناطق الحرة والمناطق التنموية والمشروعات الاستثمارية. – العمل على تحقيق الأمن الغذائي في الظروف العادية والاستثنائية وذلك بضمان توفير المواد الغذائية من خلال شركة الأمن الغذائي وأسواق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية ما يسهم في ضبط حركة السوق واستقراره.

– الاستثمار في الموارد الذاتية حيث تقوم القوات المسلحة بتوفير بعض احتياجاتها من المواد ذات الاستهلاك العالي بتصنيعها محلياً وقد قامت بإنشاء العديد من المصانع لهذه الغاية ( مصنع الدهانات ، الذخائر الخفيفة ومصنع البطانيات والخيام ومصنع الاطارات وغيرها). – الاستثمار مع القطاع الخاص حيث تساهم القوات المسلحة بعدد من المشروعات التنموية والصناعية .

المجال السياحي

تساهم القوات المسلحة في تنشيط الحركة السياحية في الأردن من خلال : – إدامة الأمن والاستقرار. – المساعدة في تجهيز البنى التحتية للمواقع الأثرية.

– تجهيز الخرائط السياحية.

– تأهيل بعض المناطق السياحية مثل المغطس والمحاجر وغيرها.

مجال البيئة

تقوم القوات المسلحة بالتعاون مع المؤسسات والأجهزة المعنية بالتأكد من سلامة البيئة وذلك من خلال : -التأكد من عدم وجود إشعاعات زائدة عن الحدود الطبيعية.

-دعم فرق الاستجابة.

-غرس ملايين الأشجار من قبل منتسبي القوات المسلحة والمحافظة على المصادر المائية وتعزيزها من خلال السدود والآبار الجوفية .

إدارة الأزمات ومواجهة الكوارث

تتطلب الإدارة الناجحة لأزمات الأمن الداخلي والكوارث الطبيعية التنسيق التام بين الأجهزة والمؤسسات المعنية في الدولة ، والقوات المسلحة هي أكبر هذه الأجهزة لذا فقد أنشئ في القيادة العامة مركز لإدارة الأزمات لتسهيل المهام المطلوبة وأهمها: -الوقوف على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ.

-استعادة السيطرة والهدوء ومواجهة تحديات الأمن الداخلي.

-إقامة معسكرات الإيواء وصولاً إلى تقديم الخدمة للعائلة والفرد.

-الإدارة الجزئية لقطاعات الكهرباء والمياه والمخابز في الظروف الاستثنائية.

دائرة المساندة الاجتماعية لشؤون العسكريين والشهداء

ولان الشهداء هم عطر الأرض وأريجها وهم الذين جادوا بأرواحهم في سبيل الوطن , فقد خصص سيد البلاد جلالة القائد الأعلى دائرة خاصة للشهداء باسم دائرة المساندة الاجتماعية لشؤون العسكريين والشهداء كمكرمة جديدة تضاف الى مكارمه الكثيرة لتكون لهم وللمتقاعدين والمصابين العسكريين والعاملين في القوات المسلحة الباسلة ملاذاً ، تتلمس حاجاتهم وتتابع قضاياهم بما يعود بالنفع والخير عليهم فيكونوا بذلك محط الاهتمام والتقدير.

التعليم والثقافة

تساهم مديرية التعليم والثقافة العسكرية ومعهد اللغات في تقديم الخدمة التعليمية والتثقيفية لشريحة عريضة من المجتمع الأردني من خلال: – توفير التعليم المجاني من خلال مدارس التعليم والثقافة العسكرية البالغ عددها 29 مدرسة منتشرة في جميع مناطق المملكة.

– المساهمة في برامج محو الأمية وتعليم الحاسوب واللغة الإنجليزية وأكثر من 10

لغات أخرى.

– توفير التعليم الجامعي لأبناء العاملين في القوات المسلحة والأمن العام والأجهزة الأمنية وأبناء المتقاعدين من هذه الأجهزة وأبناء الشهداء من خلال تطبيق نظام المكرمة الملكية السامية بنسبة 20 بالمئة من مقاعد الجامعات والمعاهد الأردنية.

هذا هو الجيش العربي الاردني الهاشمي الذي ما زال يشهد التطورات المتعاقبة وما زال يسعى لتحقيق المزيد من الامآل والتطلعات التي مثلتها مبادىء الثورة العربية الكبرى وما زال يرفع راياتها عاملاً ومجاهداً من اجل الاستمرار بتحقيق اسمى المبادئ فالجيش العربي هو جيش العرب كل العرب خاض معارك الأمة على اختلاف ساحاتها منذ العهود الهاشمية الأولى إلى وقتنا الحالي. إن المؤسسة العسكرية هي كبرى المؤسسات في الوطن بذلت الغالي والنفيس في سبيل الدفاع عن الوطن ومنجزاته كان رجالها سيوف الأمة وسياج الوطن هم دائماً على العهد فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً وما زالت دماء شهدائهم في فلسطين والجولان والكرامة شواهد خير على عطائهم الموصول وتضحياتهم الجمة يغتنمون هذه المناسبة الوطنية المباركة ويباركون لجلالة قائدهم الأعلى بميلاده 49 ويسألون المولى عز وجل أن يحفظه ويديمه ذخراً وسنداً للوطن والأمة.

بترا

نسخة للطباعة نسخة للطباعة


5 تعليقات على “القوات المسلحة الاردنية ودورها في التنمية الوطنية”

  1. راني

    زؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ

  2. راني

    كويس

  3. راني

    جميل كثير

  4. بوبو زيز

    حلو كتير

  5. بوبو زيز «bushrahittawi@yahoo.com»

    حلو واوووو

أضف تعليقاً

الأسم
بريدك الإلكتروني (إختياري)
نص التعليق